السبت، 20 يونيو، 2009

حكااية رؤساء امريكا الحيوانات, قصدى مع الحيوانات.!!!؟


لرؤساء أمريكا السابقين نوادر وحكايات طريفة مع الحيوانات..
ونذكر منهم الرئيس وليام "هوار تافت" الذي دخل البيت الأبيض منذ ما يقرب من قرن وكان يربي "بقرة" في البيت الأبيض ليحصل منها على اللبن طازجاً، في وقت لم تكن فيه المعلبات وعلب اللبن قد ظهرت بعد.. وهو الأمر الذي فسر عدم اهتمام الرئيس تافت على السفر إلى بقية الولايات ومغادرة البيت الأبيض، لصعوبة شحن بقرته المفضلة لتكون في خدمته دائماً!!

أما الرئيس "وودرو ويلسون" فكان يهتم أكثر بتربية الأغنام .. وكان مشهداً عادياً أن تقتحم عنزة حجرة الاجتماعات بالبيت الأبيض وتسرح بين المقاعد وتستمع إلى ما يقال في تلك الاجتماعات دون أن يجرؤ أحد على إخراجها أو إغضاب الرئيس.. على حين كان ممنوعاً منعاً باتاً على الصحفيين حضور نفس الاجتماعات.(ممنوع دخول الصحفيين واهلا بالمعيز)

أما الرئيس أندرو جونسون فكان مغرماً بتربية أسرة من الفئران، وكان مكانها المفضل جيبه أو تحت قبعته.. وبالطبع كان مسموحاً لها بالتواجد في كل مكان، ولو كان يحمل عبارة "سري جداً" وهو ما لم يكن مسموحاً لنصف رجال الرئيس على الأقل! ويقول بعض الخبثاء إن هواية الرئيس أندرو بتربية الفئران كان سببها تراث العائلة القديم، فقد كان جد الرئيس يعمل حاوياً.. وكانت تربية الفئران لعبته المفضلة.

أما الرئيس "ليندون جونسون" والذي ساعد إسرائيل أكبر مساعدة في حرب (67) فله حكاية مؤسفة مع الحيوانات فذات يوم غضب من كلبه لأنه بال على حذائه – وكانت إسرائيل تفعل ما هو أكثر من ذلك – فغضب جونسون وشد أذن كلبه الذي عوى متألماً.. ونشرت الصحافة الخبر المؤلم – في وقت كان يُقتل فيه آلاف الفيتناميين دون ذنب، .. ولم تفلح كل محاولات جونسون لكسب ثقة شعبه مرة أخرى.. بالرغم من أنه ظهر وهو يقبل كلبه ويحتضنه ثم وهو يقوم بتحميمه بالشامبو كذلك.

أما الرئيس فرانكلين رزفلت فكان أكثر ذكاء، فعندما مات كلباه المفضلان في حادث سيارة، قام بدفنهما في مقبرة العائلة قائلاً في صوت حزين إنهما يعتبران من أفراد العائلة ولذا يجب دفنهما في نفس المقابر، وهو ما جعله يضمن فترة رئاسة ثانية.. ولكن الروس كعادتهم اتخذوا من الأمر تشنيعة على روزفلت، وقالوا إن دفنه لكلبيه في مقبرة العائلة، يكشف عن السلالة التي انحدرت منها عائلة الرئيس!

وقام روزفلت بعدها بتربية (كانجرو) كان مشهوراً بقفزاته، وكان روزفلت يؤكد للروس أنه يوماً ما سيقفز على نظرياتهم الشيوعية ويهدمها.. ولكنه مات قبلها، وقد حقق ذلك "جورج بوش" دون الحاجة إلى كانجرو.. فقد أدى كلبه المهمة المطلوبة.

أما الكلاب والقطط بالذات فلها حكايات داخل البيت الأبيض ومع رؤساء أمريكا السابقين والحاليين.. فقد كانت كلبة "بوش" أشهر من نار على علم، وكان اسمها "ميلي" وكان دائم الحرص على وجودها معه في كل مكان واصطحابها إلى الأماكن التي يقضي فيها اجازاته.. وذات مرة شوهدت الكلبة "ميلي" أثناء محادثات نزع السلاح النووي من أوربا وهي تطارد قطة شرسة وتقهرها، فخرج المحللون ليؤكدوا أن ما حدث لهو أكبر دليل على أن أمريكا ستقهر روسيا في محادثات نزع السلاح.. وقد كان بالفعل! ولهذا فليس غريباً أن أحد الصحفيين ألف كتاباً عن هذه الكلبة باع منه خمسة ملايين نسخة وكسب مليون دولار !(يا صلاة النبى, يا ريتنى انا كتبت عنها اى هوهوة )

أما الرئيس المنتخب "كلينتون" فكان يمتلك كلباً ولكنه مات في حادث فاقتنى قطة تدعى "سوكس" بدلاً منه، وقد نصحه خبراء الدعاية أثناء الانتخابات بالتخلص من قطته واقتناء كلب باعتبار أنه ومنذ عام 32 كان كل رؤساء أمريكا السابقين يمتلكون كلاباً عدا اثنين هما "فورد" و "كارتر" اللذان لا يذكرهما أحد.. ولكن كلينتون أصر على وجود القطة.. وعندما فاز أدرك المحللون أن ثمة تغييراً قد حدث في مزاج الشعب الأمريكي.. وفي النظام العالمي كذلك.. وان عصر القطط سيفرض نفسه على العالم.. ولسنين طويلة قادمة!
ولكن جاء الرئيس" اوباما".. وكلبة الابيض المدلل,الذى يعتبرة مثل طفلة, ويخاف علية من نسمة الهوا الطاير.(وللكلاب حظوظ)
وكانت دى حكاية قبل النوم عن( الحيوانات ورؤساء امريكا)
تصبحوا على خير يا شطار....



منقول مع التعديل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق