الخميس، 27 أغسطس، 2009

قدام بوابة الكلية



قدام بوابة الكلية

والناس قدامى رايحة وجاية..
وقفة الوقفة اللى هية..
مستنيها ومعايا الوردة البنفسجية..
ودبدوب ف شنطة عيونة وردية..
كانوا هديتى ليها ف عيد الحب والرمانسية..
ولمحتها من بعيد جاية..
ومعاها شنطة:فقلت: دى اكيد مفاجاة ليا..
اصل عمرها منسيت تجيبلى ف عيد الحب هدية..
جت وقلتلها ازيك يا ام عيون عسلية..
يا اجمل انسانة ف تاريخ البشرية..
ساكتة لية مش هتردى السلام عليا؟؟
قالتلى: بص بقى: دى هداياك على داير هدية!!
ومن النهاردة لا انا ليك ولا انت ليا!!؟
انت من سكة وانا من سكة تانية..
قلتلها:اكيد انتى واحدة تانية..
مش انتى اللى كنتى بتشاركينى احلامى الوردية..
ولا دة القلب اللى كان بيحس بيا..
قالتلى : مهو انا خلاص بعت القضية..
وهرتبط بواحد معاة فيلا وعربية..
ويلا بالسلامة يا عنية..
وقفت وكانى غرقان ف شبر مية..
بقا انا يتقالى بالسلامة يا عنية..
ولقيتها وقفت قدام حتة عربية..
ونزل من العربية واد خنفس من بتاع الايام دية..
سلم عليها وركبوا العربية..
قلت يااااة ع الدنيا الفانية..
راحت ايام الرومانسية..
وبقينا ف زمن المليون والالف والمية..
بس انا اللى غلطان..
كان لازم يبقى عندى فيلا وعربية..


وهو دة اللى حصل قدام بوابة الكلية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق